تأملات يومية
المغادرة
خروج 12:33-23 "وجهي يسير، فأريحك" ( خروج 14:33 )
بعد حيازة المصارع "رولن غاردنر" ميدالية برونزية في دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت في أثينا 2004 خلع حذاءه وسط الحلبة وغادرها دامع العينين بهذا العمل الرمزي , أعلن " غاردنر" تقاعده من الرياضة التي ميزت حياته طيلة سنين.
وتأتي علينا جميعا أوقات نضطر فيها إلى المغادرة، وربما تكون مجهدة لنا عاطفيا ً. فرب عزيز يغادر بالوفاة أو شاب ينتقل من بيت الأهل . وقد نغادر عملا أو حيا . فنشعر أننا تركنا كل شيء ورائنا.
ولكن حين نتعرف بالرب يسوع . لن نضطر إلى الدخول إلى مستقبل مجهول وحدنا، و يجدر أن نتريث كي نتأمل كم غادر بنو إسرائيل من أمور لما أخرجهم موسى من مصر . فقد غادروا ثقل العبودية المضني. ولكنهم أيضا تركوا كل ما كان ثابتا ومألوفاً مما اعتادوا، وفي ما بعد . لما قال الرب لموسى: " وجهي يسير، فأريحك" ( خروج14:33 ) رد موسى قائلا : إن لم يسر وجهك, فلا تصعدنا من هنا " (ع15)
في اثناء أصعب أوقاتنا . يأتي أستقرارنا من حضور الله وسلامه . فلأن الله يسير معنا. نستطيع أن نخطو بثقة نحو المستقبل..
كل خسارة تخلف فراغا ً لا يمكن أن يسده إلا الله وحده.
|